فعاليات فنية وحرفية تعكس روح الإبداع عند المرأة العمانية

...

العامل – جرائد

تميزت احتفالات المرأة العمانية في البريمي بالجمال والذوق اللذين يعكسان صورة المرأة واهتماماتها الرقيقة.
اشتملت الفعاليات على معرض للصور واللوحات والنحت وجميعها تشير إلى أفق المرأة وتطلعاتها، وموقفها في المجتمع وما ترتب عليه من إنجازات ساهمت فيها بصورة مباشرة أو بدعمها لشقيقها الرجل. كما أتيحت لها الفرصة لتقديم ما تفننت بصناعته سواء من خياطة أو تصميم أو شغلها في النسج والخزف والتزيين وغيرها من اللمسات الفنية التي تميز المرأة في خيمة نصبت إلى جانب المعرض، وتضمنت الاحتفالات كذلك استعراضا لعمل الصالونات الأدبية التي قدمتها المرأة حبا في الثقافة والأدب والشعر، وامتدت على مدار الأيام التي احتضنتها المحافظة للاحتفال والاحتفاء بالمرأة بمشاركة نسوية من مختلف محافظات السلطنة.
تجسيد دور المرأة
ومن بين صاحبات اللوحات التي زينت المعرض إيمان اليزيدية وقدمت لوحة أطلقت عليها “بين الماضي والحاضر” وتقول: اللوحة عبارة عن مزيج بين التجريدي والواقعي، وجسدت صورة المرأة حين تنظر للماضي بفخر وعز، وفي حاضرها متطلعة وطموحة تنظر إليه على أنه نجاح وتفوق، وإلى المستقبل كطموح وأمل.
مشيرة إلى أنها استعملت في لوحتها القماش ورسمت بالسكين والفرشاة باستخدام ألوان أكريليك، وتضيف: اللوحة جسدت القلاع الأثرية وتوحي بأن المرأة هي الأساس وحولها الإنجازات التي تمت بوجودها ودورها في المجتمع.
المرأة والحلي
ميثاء الجابرية قدمت لوحة تركيبية أطلقت عليها “تراثيات” وتقول أنها استعانت بالخامات الطبيعية من البيئة، وأضافت إليها حلي المرأة، واستخدمت قماش كانفاس وألوان أكريليك.
وتضيف: اللوحة تعبر عن المرأة وحبها للحلي، فمهما مرت السنون ستبقى تستخدمها وترتديها، كما أن اللوحة تعبر عن شخصية المرأة ومهما تغيرت أشكال الحلي فإنها تعود إلى تراثها.
مشاعر المرأة
منال المقبالية قدمت لوحة تركيبية أيضا وتقول: استخدمت فيها الألوان والحجارة الزجاجية، وركبتها على اللوحة، وهي عبارة عن بيت الذي يمثل محطة الحياة، ورسمت الوردة بالسكين، وتعبر عن مشاعر المرأة. موضحة أن المرأة كتومة تخفي مشاعرها، لذلك استعملت اللون النحاسي والذي يدل على الغموض أما الخربشات فتشير إلى تعدد المشاعر التي تملكها المرأة.
وتناولت فاطمة الغطريفية الفكرة نفسها حيث قدمت لوحة تركيبة من 4 قطع وأطلقت عليها “مشاعر أنثى” مشيرة إلى أنها تعبر عن مشاعر الأنثى المتقلبة بين حب وغضب بصيغة تجريدية.
اهتمامات أسرية
وتقول هناء السنيدية أنها شاركت في الخيمة بأشغال استخدمت فيها بقايا القماش، والكروشيه، والإكسسوارات من أساور وغيرها من الأفكار في استغلال بقايا القماش. وتضيف: قمنا بعرض خدماتنا بإنشاء ورش للأطفال، وكذلك التدريب على مسرح الدمى والتثقيف حول الاهتمامات الأسرية في أكثر من مجال.
صالونات أدبية
فاطمة العلياني تقول الصالون الأدبي الذي يحمل اسمها جاء ليبرز مواهب المرأة في نشر الأدب النسائي العماني خليجيا وعربيا، ويحتوي على فريق إعلامي وعدد من اللجان.
موضحة أن هدفه خدمة المرأة لذاتها ووطنها ومجتمعها، ويقدم إصدارات حديثة ويستضيف كتابا وأدباء من داخل السلطنة وخارجها، علاوة على الأمسيات التي تتنوع بين الشعرية والأدبية، والمسرح والقصة، والرواية، والشعر، كما توجد مكتبة في الصالون تضم 136 كتابا متنوعة بين الروايات والقصص والكتب الأدبية والدواوين الشعرية، منوهة أن العضوية لا تقتصر على العمانيات وهناك مشاركة كبيرة