مدير البعثات الخارجية: اختبار «الآيلتس» شرط مهم للدراسة في الخارج

...

العامل – جرائد

 

1643 طالبا وطالبة يبتعثون هذا العام –

أكد أحمد بن محمد العزري مدير البعثات الخارجية أهمية إجراء الطلبة المتقدمين للبعثات الخارجية لاختبار الآيلتس قبل سفرهم لدول الابتعاث، وذلك في إطار استعدادات المديرية العامة للبعثات بوزارة التعليم العالي لاستقبال الدفعة الجديدة من مخرجات دبلوم التعليم العام لهذا العام.
وأشار العزري إلى أن بعض الدول تربط الحصول على شهادة الآيلتس بإصدار تأشيرات السفر الخاصة بها دون النظر إلى المعدل الذي حصل عليه الطالب، ومن هذه الدول المملكة المتحدة فمنذ العام الماضي تم اشتراط الحصول على امتحان ILTES UKVI لكل طالب يرغب في الدراسة بالجامعات البريطانية، في حين أن بعض الجامعات تشترط حصول الطالب على معدل معين للحصول على تأشيرة مثل الجامعات الهولندية، كما أن الحصول على المعدل المطلوب في التخصص بالجامعة، يساعد الطالب على بدء الدراسة في برنامجه الأكاديمي مباشرة، بينما يتم إلحاق الطلبة الذين لم يحققوا المعدل المطلوب ببرنامج اللغة قبل البدء في دراسة مواد التخصص، حيث تشترط أغلب مؤسسات التعليم العالي الخارجية معدل (6) درجات في اختبار الآيلتس للبدء في دراسة البرامج الأكاديمية فيها ولاسيّما لمرحلة البكالوريوس.
وأكد العزري أن الطلبة المقبولين للبعثات الخارجية للعام الأكاديمي 2016/‏‏2017م في كل من مالطا ونيوزيلندا وأستراليا وبولندا وهولندا يجب عليهم تقديم نسخة من نتيجة اختبار «الآيلتس الأكاديمي»، في حين الطلبة المقبولين للدراسة في المملكة المتحدة عليهم تقديم امتحان ILTES UKVI ليتمكنوا من إنهاء إجراءات ابتعاثهم، مؤكدا بأن الوزارة وبالتنسيق مع المجلس الثقافي البريطاني والجهات الأخرى بالسلطنة تعمل على إعطائهم الأولوية في حجز مقاعد الامتحان وذلك لمحدودية المقاعد لذلك النوع من الامتحان.
وأوضح مدير البعثات الخارجية أن الآيلتس هو اختبار دولي لقياس قدرة الأفراد على التواصل باللغة الإنجليزية يتم من خلاله اختبار جميع مهارات اللغة الأربع وهي: الاستماع، والقراءة، والكتابة، والمحادثة. ويختلف المعدل المطلوب بالجامعات باختلاف نوع التخصص الأكاديمي، وشروط القبول والتسجيل من مؤسسة لأخرى ومن بلد لآخر؛ لذا يتوجب على الطالب تحري الجدية في أداء الاختبار وذلك لأن نتيجة الاختبار هي مؤشر لمستوى الطالب الفعلي الذي من شأنه أن يحدد المسار الذي من الممكن أن يسلكه في مرحلة دراسته الجامعية.
كما أن إجراء الاختبار مسبقا من شأنه أن يوفر الوقت والجهد على الطالب حيث يستطيع البدء في برنامجه الأكاديمي بعد سفره مباشرة لبلد الدراسة، لاسيّما في الدول التي يبدأ العام الأكاديمي فيها مطلع شهر سبتمبر من كل عام، كما هو الحال بالجامعات البريطانية والأيرلندية.
ونصح مدير البعثات الخارجية الطلبة بالاطلاع والتدرب على أداء هذا الاختبار بمساعدة المواقع الإلكترونية التعليمية المتخصصة التي توفر العديد من نماذج الاختبار التي يمكن أن تساعد الطالب على امتلاك القدرات والمهارات لخوض هذا النوع من الاختبارات، كما أن هناك بعض الكتب التي تتوفر في المكتبات للغرض نفسه.
ويضيف أحمد العزري: في بعض الأحيان يرتسم في أذهان بعض الطلبة أن امتحان الآيلتس شرط تعجيزي تحدده وزارة التعليم العالي للحصول على البعثة الدراسية، وهنا يؤكد أن اختبار الآيلتس والمعدل المطلوب فيه شرط تحدده الدولة التي يبتعث الطالب إليها وسياسية خاصة بالدولة أو المؤسسة التعليمية تطبق على كافة الطلبة الدوليين، موضحا إن عدم إجراء الطلبة لاختبار الآيلتس كليا قد يحرمه من الابتعاث لكونه شرطا أساسيا للحصول على تأشيرة السفر لبعض الدول التي حددت كجهات ابتعاث.
يذكر أن وزارة التعليم العالي تبتعث طلابها إلى 14 دولة حول العالم وهي بريطانيا وأستراليا ونيوزلندا وماليزيا ومالطا وبولندا وأيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والنمسا وهولندا وماليزيا والبحرين بالإضافة إلى قبرص والتي ستستقبل أول دفعة من الطلاب العمانيين هذا العام، ومن المتوقع أن تبتعث ما يقارب 1643 طالبا إلى هذه الدول في هذا العام وتستحوذ الولايات المتحدة الأمريكية على أكبر عدد من الطلاب المبتعثين في كل عام.