المنتخب العسكري يتوج بكأس العالم «السيزم»

...

العامل – جرائد

 

 

911936 911937 911933

فاز على نظيره القطري وواكب نجاحات تنظيم البطولة –

كتب – حمد بن ناصر الريامي –

توج المنتخب الوطني العسكري لكرة القدم بلقب بطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم ٢٠١٧ بعد فوزه الصعب على نظيره القطري ٤/‏‏ ١ بضربات الجزاء الترجيحية بعدما انقضى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة التي أقيمت مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت رعاية معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( السيزم ) وكبار ضباط أسلحة قوات السلطان المسلحة وجماهير غفيرة قدرت بأكثر من ٣٥ الف متفرج لينال المنتخب القطري لقب وصيف البطولة بينما حقق المنتخب السوري المركز الثالث بعد فوزه بضربات الجزاء الترجيحية أيضاً على المنتخب المصري ٦/‏‏ ٥ بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل ٢/‏‏٢ في المباراة التي اقيمت باستاد السيب الرياضي.
وقام معالي الفريق راعي المناسبة بتتويج منتخبنا الوطني بكأس البطولة وتسليمه الميداليات الذهبية كما سلم المنتخب القطري الميداليات الفضية والمنتخب السوري الميداليات البرونزية كما سلم معاليه جوائز اللاعبين المجيدين ، حيث حصل حارس منتخبنا العسكري فايز الرشيدي على جائزة أحسن حارس وذهبت جائزة افضل لاعب لعبدالله الحداد لاعب المنتخب القطري بينما ذهبت جائزة هداف البطولة لمحمد الواكد لاعب المنتخب  السوري برصيد ٦ اهداف وحصل المنتخب المالي على جائزة اللعب النظيف.
وقدم قائد الجيش السلطاني العماني هدية تذكارية لراعي الحفل واختتمت البطولة بإنزال علم الاتحاد العسكري لكرة القدم ( السيزم ).

ضربات الحظ تبتسم لمنتخبنا

تعامل لاعبو منتخبنا الوطني العسكري مع ضربات الجزاء الترجيحية والتي يطلق عليها ضربات الحظ بكل ذكاء في التسديد الجيد على مرمى الحارس القطري بامبا والتي حالفها النجاح في أربعها حيث بدأها سعود الفارسي وبعده جميل اليحمدي والثالثة سعد سهيل والرابعة بتوقيع محسن جوهر بينما سجل للمنتخب القطري جين موريرا وأخفق سيلفا وعبدالخاد نجود لينال منتخبنا لقب البطولة.

بداية حذرة

البداية كانت حذرة من الطرفين وكانت الدقائق العشر الأولى جس النبض ما بين المنتخبين في معرفة الأسلوب الذي يتبعه كل مدرب لذلك لم تكن هناك المغامرات الهجومية الواضحة والتي تشكل الخطورة نظرا لإغلاق المدافعين كل الطرق التي تؤدي الى المرمى وبدأ منتخبنا يبحث عن بعض الثغرات والتي بدأت في الدقيقة ٩ من سعد سهيل عرضية من جهة اليمين لم تجد المتابع ومرت الى خارج الملعب وبعدها بدقيقتين ينطلق قاسم سعيد من جهة اليسار الذي حاول التوغل الا انه تعرقل قبل الدخول في منطقة العمليات ليحتسب له خطأ بالقرب من خط ١٨ نفذها المسلمي انتهت في يد الحارس القطري بامبا ليتواصل بعدها الأداء بنفس الوتيرة دون جديد ما عدا بعض المحاولات التي انتهت في أقدام المدافعين وحاول المنتخب القطري الاختراق من العمق ببعض الطلعات من خلال عبدالله الحداد وجيستيس والتي كان اخطرها في الدقيقة ٢٦ التي أطلقها قوية زاحفة من داخل خط ١٨ أنقذها فايز الرشيدي بأعجوبة وذهبت الى ضربة ركنية والذي أنقذ هدفا محققا كاد ان يصيب القطريين شباك منتخبنا.

تحسن

بعد النصف ساعة بدأ التحسن الهجومي والدخول في اجواء المباراة بشكل ملفت وحاول منتخبنا ان يستغل المهارات الفردية في الاختراق من العمق من خلال تحركات جميل اليحمدي وحارب السعدي لأجل إيصال الكرات الى المقبالي وقاسم سعيد الا انها لم تكن مركزة في الوقت الذي كان الجانب القطري يرسل الكرات الطويلة الى عبد الخالد نجوم وجيستيس لاستغلال سرعتهم وطولهم الفارع وحاول قاسم سعيد في الدقيقة ٣٧ إطلاق كرة زاحفة من خارج ١٨ لكنها مرت جنب القائم خارج الملعب لتكون هي الفرصة الأخيرة في شوطها الأول والذي انقضى سلبيا بعد اداء متكافئ بين الطرفين.

شوط أفضل

الشوط الثاني كان الأفضل وهو امر بديهي نحو البحث عن هدف التقدم واتضح من منتخبنا بأن محاولاته كانت الأخطر من خلال الهجوم المباغت على مرمى الحارس القطري بامبا وشهدت الدقيقة ٥٨ اخطر الفرص عندما مرر حارب السعدي كرة عرضية الى المنطلق من الخلف سعد سهيل أطلقها الأخير قوية زاحفة اصطدمت بالقائم لتعود الى الملعب ولم تجد المتابع لينقذ المرمى القطري من هدف محقق وبعدها بدقيقتين أتبعها جميل اليحمدي بتسديده قوية قبل خط ١٨ اعتلت العارضة لكن الرد الخطر كان من القطريين في الدقيقة ٦٦ من رأسية عبدالخاد نجوم أبعدها حارس منتخبنا بقبضة يده في اللحظة الاخيرة وهو مؤشر خطر حول نوايا المنتخب القطري الذي ركز على الجهة الشمالية من خلال انطلاقات دوريرا ورفع الكرات العرضية وكذلك محاولات ديالو ممدوح التي شكلت الإزعاج لمدافعينا ومعهم الحارس.

شوط الضغط والأعصاب

الشوط الإضافي الثاني بالفعل كان شوط الضغط وشد الأعصاب لأن اي هفوة دفاعية يأتي منها هدف وبادر منتخبنا في الهجوم من خلال محاولة محسن جوهر الذي سددها لكنها كانت ضعيفة في يد الحارس القطري بالدقيقة ١٠٦ وجاءت اثمن الفرص في الدقيقة ١١٥ عندما مرر جميل اليحمدي كرة عرضية الى سعود الفارسي أطلقها على الطائر الا ان حارس المنتخب القطري بامبا أنقذها بقبضة يده الى خارج الملعب لينتهي معها الوقتان الإضافيان أيضاً سلبيا.