جلالة السلطان يتلقى رسالتين خطيتين من الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة

...

العامل – جرائد

دعم التعاون مع باريس وتبادل الآراء في المستجدات الدولية –
إشادة أممية بدور جلالته الإنساني في إطلاق سراح محتجزين بمناطق الصراع –

تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- رسالة خطية من فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية.
تسلم الرسالة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وذلك خلال استقبال سموه أمس معالي جاك لانج رئيس معهد العالم العربي بباريس، الذي نقل تحيات فخامة الرئيس الفرنسي لجلالة عاهل البلاد المفدى وتمنياته لجلالته بالمزيد من التوفيق وللشعب العماني باطراد النماء والازدهار.
وقد أشاد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور في كافة المجالات بفضل الحرص المشترك من الجانبين على تعزيزها، مؤكدًا سموه على أهمية الدور الذي يقوم به معهد العالم العربي في تشجيع التعاون الثقافي على مختلف الأصعدة وتنشيط التواصل بين فرنسا والعالم العربي. تناول الحديث خلال المقابلة سبل دعم مجالات التعاون المشترك إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات الراهنة على الساحة الدولية.
وقد أبلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد معالي جاك لانج نقل تحيات جلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- وتمنياته الطيبة لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية وللشعب الفرنسي الصديق بدوام التقدم والرقي. وتلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- رسالة خطية من معالي أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة.
تسلّم الرسالة نيابة عن جلالته -أبقاه الله- صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد، وذلك خلال استقبال سموِّه بمكتبه أمس سمو الأمير زيد بن رعد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان. وقد أشاد المفوض السامي في لقاءاته بعدد من المسؤولين، بحكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والدور الإيجابي الذي يضطلع به جلالته من أجل حل القضايا العالمية ودوره الإنساني في إطلاق سراح المحتجزين في بعض مناطق الصراع بالإضافة إلى دور السلطنة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان.