“ميسور” للخيالة السلطانية يتخطى كل الصعاب ويحلق بالتاج الثلاثي العربي

...

العامل – جرائد

الشهورزي : الفوز انعكاس للاهتمام العظيم من لدن جلالة السلطان بالفروسية والقائمين عليها
البادي : الحصان أثبت جدارته ويستحق أن يشارك في السباقات الكبرى المصنفة
السيابي : الحصان مستواه كبير جداً وهذه ثامن مشاركة وفوز له بالمركز الاول

بكل جدارة واستحقاق حلق المهر العماني “ميسور” للخيالة السلطانية بلقب الجولة الأولى لسباق التاج الثلاثي العربي (قوائم)، لمسافة 1600 متر، والمخصص للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فقط، بإشراف المدرب العماني سعيد بن بطي البادي، وبقيادة الفارس العماني الشاب أنس السيابي، والبالغ إجمالي جوائزه المالية ربع مليون درهم والذي أقيم أمس الأول (الأحد) ضمن فعاليات سباق نادي أبوظبي للفروسية العاشر والذي تضمن عددا من الأشواط من أبرزها كأس أبوظبي الذهبية وبطولة الرويس في الشوط الرئيس .
فوز مستحق
واثبت “ميسور” جدارته التي تخطى بها كل العقبات حين اكتسح اقرب منافسيه بقوة النمور بفارق 6,5 طول، ودخل السباق بتصنيف 105 وهو قابل للتطور، وجاء في المركز الثاني المهرة “أمواج”، وفي المركز الثالث المهرة “تهاني” اللتان تعود ملكيتهما لصاحب السمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ـ حفظه الله ـ ، وسجل البطل “ميسور” على الأرضية المعشبة توقيتا قدره 1:42:22 دقيقة.

عماني أصيل
يذكر أن “ميسور” غير المهزوم في ثمانية سباقات، تم تربيته بواسطة الخيالة السلطانية العمانية من نسل الفحل “بيرننج ساند” والفرس “إحسان”وهي الأخرى من توليد الخيالة السلطانية والتي تنحدر من نسل الفحل ساوث ديلوب أحد فحول الإنتاج بحقل التوليد بالخيالة السلطانية وهو يثبت بذلك جودة سلالات الخيول العمانية.

الأفضل في السلطنة والامارات
بهذا الفوز اضاف “ميسور” الانتصار الثامن له على التوالي في سجله فهو لم يتذوق طعم الهزيمة قط فقد سبق له الفوز الشهر الماضي على نفس المضمار ونفس المسافة ببطولة أبوظبي للأمهار عمر الثلاث سنوات بنفس الإيقاع ونفس الأداء، بعدها حقق الفوز بسباق الدربي العماني على مضمار الرحبة بولاية بركاء، وقبل أسبوعين ومنذ أن تأكدت مشاركة “ميسور” في بطولة التاج الثلاثي العربي تباينت آراء المحللين والمتابعين فهناك من شكك في قدرة “ميسور” على مجاراة الخصوم إلا أن المتابعين لمسيرة الحصان أكدوا بأنه المرشح بلا منازع و بفوزه الأخير يؤكد “ميسور” بأنه أفضل مهر في عمر الثلاث و الاربع سنوات على مستوى سباقات الخيل العربية في السلطنة و دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرى المتابعون و المحللون بأن “ميسور” سيكون ورقة صعبة في الموسم المقبل في مختلف المضامير الدولية.

التتويج والختام
عقب ختام الشوط قام عدنان سلطان النعيمي بتقديم جائزة الفوز إلى العميد أول عبد الرزاق بن عبدالقادر الشهورزي قائد الخيالة السلطانية وللمدرب والفارس.

إهداء للمقام السامي
أعرب العميد أول عبد الرزاق بن عبدالقادر الشهورزي قائد الخيالة السلطانية عن رضاه وسعادته بفوز الجواد “ميسور” بالجولة الأولى من التاج الثلاثي العربي، وقال بأنه كان متخوفاً في البداية ولكن بعد انقضاء مسافة الـ 600 متر الأولى شعرت بالثقة بان الجواد سيكمل مهمته بنجاح، وأقدم هذا الفوز إهداء لمولاي فارس عمان الأول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الراعي والمهتم الأول برياضة الفروسية العمانية وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على انعكاس هذا الاهتمام العظيم بالفروسية والقائمين عليها بالسلطنة، متمنين تحقيق المزيد من النتائج المتقدمة خلال المشاركات المقبلة.

المستقبل كبير
وأضاف الشهورزي قائلاً : أن أبوظبي عزيزة علينا، وهي عاصمة سباقات الخيول العربية الأصيلة، وفوز “ميسور” بفارق 6,5 طول يؤكد جدارته ونأمل منه خيرا في السباقات القادمة، خاصة وانه لا زال صغيراً والمستقبل أمامه كبير.

مشاركات أخرى
وعن سباق دبي كحيلة كلاسيك في ليلة كأس دبي العالمي قال بان الفرس “سيلفين الموري” سوف تشارك في السباق، أما ميسور سوف يستهدف سباقات عمر أربع سنوات.

توقع الفوز
ومن ناحيته أكد المدرب سعيد بن بطي البادي انه توقع فوز “ميسور” لأنه حصان قوي وأثبت جدارته من خلال النتائج الجيدة والانتصارات التي حققها في السلطنة وأبوظبي، ويستحق أن يشارك في السباقات الكبرى المصنفة، وسوف يكون هدفه سباقات التاج الثلاثي وديربي الإمارات للخيول العربية الاصيلة.

خطة المدرب سليمة
وقال الفارس أنس السيابي : حقيقة كان فوز “ميسور” متوقعا لدي، وأنا من بداية انطلاق السباق أخذت بخطة المدرب بحيث يكون الحصان مع مجموعة الخيول المشاركة في المقدمة، وقبل منتصف السباق لم أشعر بسرعة الحصان الا ان الابتعاد عن الخيول المنافسة كان واضحاً، كما أن هذا الحصان مستواه كبير جداً وهذه ثامن مشاركة وفوز له بالمركز الاول، كما يمكنه الدخول لمسافات أطول حيث سبق له الفوز في احدى السباقات لمسافة 2000 متر، وأنا فخور اليوم بهذا الانجاز الكبير الذي هو مصدر فخر لجميع المعنيين برياضة الفروسية بالسلطنة.