السلطنة تخطو خطوات ثابتة في براءات الاختراع والابتكار وتوفير الفرص للمبدعين

...

العامل – جرائد

ندوة «الابتكار المؤسسي والمجتمعي» تؤكد:-
فهد بن الجلندى: مبادرة مشتركة بين «البحث العلمي» و«المجلس البريطاني» لرفد الصناعات الذكية المستقبلية –

953398ركزت ندوة الابتكار المؤسسي والمجتمعي التي انطلقت أعمالها أمس بفندق كراون بلازا القرم على أهمية تعزيز، وتمكين الابتكار المؤسسي والمجتمعي بالتعاون مع الجهات المختصة في السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي بالاشتراك مع المملكة المتحدة والاستفادة من تجاربها وخبراتها المطروحة في الندوة.
وتطرقت الندوة التي رعى حفل افتتاحها صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات بالمجلس، إلى مجالات محددة في الابتكار مثل: النظامين البيئي للابتكار ومجال الأعمال، والنظام التشريعي المقنن لها، والصناعات الذكية المستقبلية، والمدن المستقبلية، والاستدامة في الابتكار، والمشاكل التي قد تعاني منها المجتمعات بشكل عام.
وأكد صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي «أن السلطنة تخطو خطوات ثابتة في براءات الاختراع والابتكار، والسلطنة في بداية الطريق، وبالتالي لا يمكن الحكم أو الحديث عن الابتكارات في السلطنة في الفترة الحالية.
وأشار سموه إلى أن الندوة تعد الأولى من نوعها على مستوى الخليج العربي لتوفير فرصة لمختلف الفئات المهتمة بالابتكار المؤسسي والمجتمعي من صناع القرار والأكاديميين والباحثين في دول مجلس التعاون الخليجي ونظرائهم من صناع القرار والباحثين في المملكة المتحدة للحوار وتبادل الخبرات والتعاون مستقبلا بما يخدم تطوير آليات وسياسات الابتكار في السلطنة ودول المجلس.
وقال الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي: «تمنح الندوة فرصة للسلطنة في الإلمام ومعرفة ما يدور حولها من بحوث وقضايا، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، كما أنها تساهم في بناء شراكة حقيقية مستقبلية مع العديد من الدول المشاركة في الندوة، وتقييم ما تقوم بها السلطنة في مجال البحث العلمي والابتكار المؤسسي والمجتمعي، الذي يعد الأساس في كل زمان ومكان من أجل إيجاد فرصة أكبر لحياة ملائمة.
وأضاف: «إن الندوة مبادرة مشتركة بين مجلس البحث العلمي والمجلس البريطاني الثقافي في مسقط وبرنامج الخليج العربي للعلوم والابتكار والاقتصاد المعرفي في المملكة المتحدة».
وأشار إلى مشاركة عدد من الوفود من بعض الدول الخليجية والعربية والعالمية، مثل المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر ودولة الكويت، والمملكة المتحدة وعدد من الدول الرائدة».
من جهته ثمن سعادة جون ويلكز السفير البريطاني المعتمد لدى السلطنة أهمية الندوة، مشيدًا بأوراق العمل المقدمة فيها، والجهود الكبيرة التي بذلت، وحجم الحضور المحلي والإقليمي والدولي المشارك.
وأوضحت سوزان جونز مديرة اقتصاد المعرفة في مركز الخليج للعلوم والابتكار في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الأهمية الكبيرة للابتكار في عالمنا المعاصر، وتطرقت إلى الإنجاز الذي حققته السلطنة مؤخرًا باختيار أحد البحوث العلمية من إحدى مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، وذلك على مستوى مجلس التعاون الخليجي.
وقد تطرقت الجلسة الأولى للندوة إلى البيئة الابتكارية التي تسهم في تكثيف إنتاج المبتكرين، حيث قدم الدكتور محمد الحمود من مؤسسة الكويت للبحث العلمي بدولة الكويت ورقة عمل عن «استراتيجيات الابتكار والبحث والتطوير الطويلة المدى لمؤسسات البحوث الحكومية»، كما قدم الدكتور بشار الخصاونة من جامعة خليفة بدولة الإمارات العربية المتحدة ورقة عمل حول «تطوير بيئة الابتكار لتطوير الدول» – دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذج، وقدم الدكتور محمد البوصافي من وزارة الصحة بالسلطنة ورقة عمل عن «عملية الابتكار في القطاع الصحي – قصة نجاح من المستشفى السلطاني»، فيما قدمت بثينة الكندية من وزارة التجارة والصناعة ورقة عمل «الابتكار في القطاع العام تجربة «استثمر بسهولة في وزارة التجارة والصناعة»، وقدم نعمان بن محمد المنذري من وزارة الخدمة المدنية ورقة عمل عن «نظام مورد المتنقل لموظفي الخدمة المدنية».
فيما تطرقت الجلسة الثانية إلى تقنية الابتكار الذكية، وكيفية استثمارها من أجل الوصول إلى مصاف الدول الكبرى في الابتكار والاختراع، وتضمنت الجلسة أربع أوراق عمل، بدأت بورقة «المدن الصحية الذكية» قدمتها الدكتورة آمي هوشادل من المملكة المتحدة، وقدم الدكتور علي الشيذاني من مجلس البحث العلمي بسلطنة عمان ورقة عمل حول «المدن الذكية»، فيما قدم الدكتور أحمد إبراهيم عايش من جامعة قطر ورقة عمل حول «المؤشرات الذكية في التطبيقات البيئية»، وقدمت الدكتور ميترا همدان من مملكة البحرين ورقة عمل حول «المدن الذكية في البحرين».
فيما اشتملت الجلسة الثالثة على ورقة عمل «نماذج الأعمال والتنظيمات الجديدة لأدوات المستقبل» قدمها الدكتور رولاندو فيونتيس من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وقدم الدكتور زينجيو بو من جامعة سيسكس من المملكة المتحدة ورقة عمل حول «أخلاقيات العمل والابتكار ومشاركة القيم»، وقدمت الدكتورة شريفة الحارثية من مجلس البحث العلمي ورقة عمل حول «الإطار العام للاستراتيجية الوطنية للابتكار في سلطنة عمان».
حضر الندوة عدد من المختصين والمهتمين بمجال البحث العملي والابتكار والاختراع، وعدد من المبدعين من السلطنة وخارجها.